[ أسارة اهل البيت ]
أقول : أنظر الى سيرة النّبى صلّى اللّه عليه و آله مع الكفّار و إلى قوله ( صلى اللّه عليه و آله ) أكرموا كريم كلّ قوم ثمّ أنظر الى سيرة بنى اميّة مع أهل بيته ( ص ) . قال اهل السّير و ادخل عيال الحسين ( عليه السلم ) على ابن زياد فدخلت فاطمة بنت رسول اللّه ( صلى اللّه عليه و آله )
زينب أخت الحسين ( عليه السلام ) فى جملتهم متنكّرة ، و عليها ارذل ثيابها ، فمضت حتّى جلست ناحية من القصر و حفّ بها إماؤها فقال ابن زياد من هذه الّتى انحازت ناحية و معها نسائها ؟ فلم تجبه زينب فأعاد ثانية و ثالثة يسأل عنها فقال له بعض إمائها هذه زينب بنت فاطمة بنت رسول اللّه ( صلى اللّه عليه و آله ) فأقبل عليها ابن زياد و قال لها الحمد للّه الّذى فضحكم و قتلكم و أكذب احدوثتكم .
فقالت زينب الحمد للّه الّذى اكرمنا بنبيّة محمّد ( صلّى اللّه عليه و آله ) و طهّرنا من الرّجس تطهيرا انّما يفتضح الفاسق و يكذب الفاجر و هو غيرنا و الحمد للّه ! فقال ابن زياد كيف رأيت فعل اللّه باهل بيتك ؟ قالت : ما رأيت إلّا جميلا هؤلاء قوم كتب اللّه عليهم القتل فبرزوا الى مضاجعهم و سيجمع اللّه بينك و بينهم فتحاجّ و تخاصم فأنظر لمن يكون الفلج ؟ هبلتك امّك يا بن مرجانة فغضب ابن زياد و استشاط .
قلت عيّرته زينب ( سلام اللّه عليها ) بأمّه مرجانة الزّانية المشهورة الّتى أشار