إليها أبو زينب « 1 » ( سلام اللّه عليه ) فى قوله لميثم التّمار ليأخذنّك العتلّ الزنيم ابن الأمة الفاجرة عبيد اللّه بن زياد و أشار إليها سراقة الباهلى فى هذا البيت
لعن اللّه حيث حلّ زيادا * و ابنه و العجوز ذات بعول
كما عيّرت ( سلام اللّه عليها ) يزيد بأنّ نسبته الى جدّته هند آكلة الأكباد ، فى خطبتها فى مجلسه ( لعنة اللّه عليه ) حيث قالت و كيف يرتجى مراقبة من لفظ فوه أكباد الأذكياء و نبت لحمه من دماء الشّهداء : و من تأمّل فى ذلك يعرف انّها كيف احرقت قلب يزيد ( أخزاه اللّه و لعنه ) و أخرسته عن الكلام و ذلك لأنّ يزيد ( عليه لعائن اللّه ) افتخر بخندف زوجة إلياس بن مضر امّ مدركة أحد أجداد قريش فى قوله
لست من خندف ان لم انتقم * من بنى احمد ، ما كان فعل
فإنّه قالت له لا تذكر خندف الّتى بينك و بينها ثلثة عشر أبابل بل اذكر جدّتك القريبة هند و أفعالها .
تزويج حسن بن الحسن :
فصل : كان الحسن بن الحسن بن علىّ بن أبي طالب ( عليهم السلم ) رجلا جليلا يلى صدقات امير المؤمنين ( عليه السلام ) فى وقته و كان له مع الحجّاج خبر و حضر مع عمّه الحسين ( عليه السلام ) كربلاء فلمّا قتل الحسين ( عليه السلام ) و أسر الباقون من اهله جاء اسماء بن خارجة فانتزعه من بين الأسارى و يقال انه اسر و كان به جراح قد اشفى « 2 » منها .
و روى انّه خطب الى عمّه ( عليه السلام ) إحدى ابنتيه فقال له
هامش
( 1 ) - ابو زينب كنية امير المؤمنين عليه السلام يعبر الشيبة عنه بهذه الكنية فى ايام التقية لئلا يعرفه احد من الاجانب .
( 2 ) - جراح : جمع جراحت قد اشفى منها يعنى شفاء پيدا نمود از آن جراحتها .