تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسمية من قتل مع الحسين ( ع ) لفضيل الاسدى الكوفي / إبصار العين في أنصار الحسين ( ع ) للشيخ محمد السماوي / نفثة المصدور فيما يتجدّد به حزن يوم العاشور لشيخ عبّاس قمّى ) ( سه مقتل گويا در حماسهء عاشورا ) ( فارسي ) — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
أنا علىّ بن الحسين بن على * نحن و بيت اللّه أولى بالنّبى
أضربكم بالسّيف حتى ينثنى * ضرب غلام هاشمىّ علوى
و لا أزال اليوم أحمى عن أبى * تاللّه لا يحكم فينا ابن الدّعى
فزحزح الناس عن أماكنهم و نهضهم عن مواضعهم حتّى قتل على عطشه ، مائة و عشرين رجلا . قال أبو الفرج : فجعل يشدّ عليهم ثمّ يرجع إلى أبيه فيقول : يا ابة العطش ! فيقول له الحسين ( عليه السلام ) اصبر حبيبى فإنّك لا تمسى حتّى يسقيك رسول اللّه ( صلى اللّه عليه و آله ) بكأسه و جعل يكرّ كرّة بعد كرّة حتّى رمى به سهم فوقع فى حلقه فخرقه و اقبل ينقلب فى دمه ثمّ نادى يا أبتاه عليك السّلام هذا جدّى رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه و آله ) يقرئك السّلام و يقول عجّل القدوم إلينا و شهق شهقة فارق الدّنيا ( عليه السلام ) . فصل : روى أهل السّير و الأخبار : إنّ النّبىّ ( صلّى اللّه عليه و آله ) مرّ به نفر من قريش و قد نحروا جزورا و كانوا يسمّونها « الفهيرة » و يجعلونها على النصب فلم يسلّم عليهم حتّى انتهى إلى دار الندوة « 1 » فقالت قريش أ يمرّ بنا ابن أبى كبشة و لا يسلّم علينا فأيّكم يأتيه فيفسد عليه ( صلوات ) فقال عبد اللّه بن الزبعرى السهمى انا افعل
هامش
- 104 - اين جوانمرد بزرگوار به هنگام شهادت وارد بيست و هشتمين سال حيات خود شده بود مادرش ليلا دختر ابو مرّة بن عروة بن مسعود ثقفى از يك خاندان اصيل و شريفى بود كه از رسول خدا ( ص ) راويات فراوانى در شرافت و جلالت قدر عروة بن مسعود به هم رسيده است ( لهوف ص 63 چاپ نويد اسلام ) جلالت قدر حضرت على اكبر ( ع ) در سطحى بود كه دشمن سرسخت اهل بيت ( ع ) چون معاويه به آن اعتراف داشت و مىگفت « خلافت شايسته‌اى على اكبر است كه شجاعت هاشمى . سخاوت اموى را با هم جمع كرده است و همهء صفحات برجسته در او گرد هم آمده است ( مقاتل الطالبيين ص 31 . ) ( 1 ) - دار النّدوة بمكة أحدثها قصىّ بن كلاب و هى دار يجتمعون فيها للتشاور و جعلها بعده لابنه عبد الدّار و هى اليوم مضافة الى المسجد الحرام و كان مطوية اشتراها فجعلها دار الامارة ثم اضيفت اليه بعد ذالك كذا فى المراصد .