فقال له الحسين ( عليه السلام ) فأصنع رحمك اللّه ما بدا لك فاستقدم أمام الحسين ( عليه السلام ) فقال : « يا اهل الكوفة ! لامّكم الهبل « 1 » و العبر ، هذا العبد الصّالح حتّى إذا أتاكم أسلمتموه إلى آخره .
قلت : انّى أحتمل أنّ عدم امتثال الحرّ أمره ( عليه السلام ) بالنّزول و استيذانه الخروج إلى القوم لمّا صدر منه اليه ( عليه السلام ) فكأنّه يستحيى أن ينظر اليه .
و انا أحب ان أتمثّل فى هذا المقام بما انشده علم الدين السّخاوي « 2 » عند وفاته .
قالوا غدا نأتى ديار الحمى « 3 » * و ينزل الرّكب بمغتاهم
فكلّ من كان مطيعا لهم * أصبح مسرورا بلقياهم
و أشعار الكميت فى المقتولين من بنى أسد بالطّف
قلت ، فلى ذنب فما حيلتى ؟ * بأىّ وجه اتلقّاهم
قالوا أ ليس العفو من شأنهم * لا سيّما عمّن ترجّاهم
[ قال الكميت رحمه اللّه فى قصيدته اللّاميّة ]
فصل : قال الكميت الأسدى رحمه اللّه « 4 » فى قصيدته اللّاميّة
هامش
( 1 ) - هبل يعنى بىفرزند فرزند عبر اشك در چشم و تردد گريه در سينه .
( 2 ) - السخاوى : هو أبو الحسن علم الدين ، علىّ بن محمد بن عبد الصمد المصرى النّحوى شيخ القرّاء شارح الشاطبيّة و مفصّل الزمخشرى و غيره توفّى بدمشق سنة 643 ثلث و اربعين و ستمائة و سخا مقصورة كورة بمصر و ذيل هذه الاشعار سيدنا الأجل السيّد نصر اللّه الحائرى . فجئتهم أسمى الى بابهم ارجوهم طورا و أخشاهم .
( 3 ) - الحمى : كإلى علفزارى كه حكّام آن را براى چهارپايان خود اختصاص مىدهند و حمى كفنى كسى كه تحمّل ظلم نكند .
( 4 ) - كميت بن زيد أسدى : شاعر أوحديّ مادح آل احمد ( ع ) صاحب قصيدة هاشميّات جلالت شأنش بسيار است افزون بر آنكه از مدّاحين خانواده رسالت ( ص ) بوده است ، مردى خطيب و فقيه و نسّابه و حسن الخط و فارس و رامى و سخىّ و ديّن بوده وقتى خدمت حضرت امام محمد باقر ( عليه السلام ) رسيد و خواند قصيده ( امن لقلب متيّم مسهام ) و چون به اين شعر رسيد ؛ قتيل بالطّف غودر فيهم بين غوغاء امّة و طعام . آن حضرت گريست و فرمود اى كميت اگر نزد ما مالى بود ترا صله ميداديم لكن از براى تو است آن كلامى كه رسول خدا صلى اللّه و عليه و آله و سلم به حسّان بن ثابت فرموده لا زلت مؤيّدا بروح القدس ما ذببت عنّا اهل البيت . و صاحب « معاهد التنصيص » نقل كرده است از محمّد بن سهل ، دوست كميت كه گفت داخل شدم با كميت به حضرت صادق ( عليه السلام ) در ايام تشريق كميت گفت فدايت شدم اذن ميدهى براى شما اشعارى بخوانم فرمود إنّها ايّام عظام اين