فإن رضيتم فيا عزّى و يا شرفى * و ان ابيتم فمن أرجو لغفرانى ؟
اى تو در مقصد و مقصود ما * وى رخ تو ، شاهد و مشهود ما
نقد غمت مايهء هر شاديى * بندگيت به زهر آزادى
كوى تو بزم دل شيداى ما است * مسكن ما ، منزل ما ، جاى ما است
عشق تو مكنون ضمير من است * خاك سراى تو ، سرير من است
اى غمت از شادى احباب به * درد تو از داروى اصحاب به
كوه غمت سينهء سيناى من * روشنى ديدهء بيناى من
قيل : « لمّا دنى منهم قلّب ترسه « 1 » فقالوا مستأمن حتّى إذا عرفوه سلّم على الحسين ( عليه السّلام ) و قال له جعلت فداك يا بن رسول اللّه أنا صاحبك الّذى حبستك عن الرّجوع و سايرتك فى الطّريق و جعجعت « 2 » بك فى هذا المكان و ما ظننت انّ القوم يردّون عليك ما عرضته عليهم و لا يبلغون منك هذه المنزلة و اللّه لو علمت أنّهم ينتهون بك الى ما أرى ما ركبت منك الّذى ركبت و انا تائب إلى اللّه ممّا صنعت أ فترى لى من ذلك توبة ؟
گر تو برانى كسم شفيع نباشد * رو به تو دارم دگر به هيچ وسائل
فقال له الحسين ( عليه السلام ) نعم يتوب اللّه عليك فأنزل قال فإنّ لك فارسا خير من راجل أقاتلهم على فرسى ساعة ، و إلى النّزول ما يصير آخر أمرى .
هامش
( 1 ) - قلّب ترسه هو علامة لعدم الحرب و ذلك لأن المقبل إلى القوم و هو متترّس شاهر سيفه محارب لهم فاذا قلّب الترس و اغمد السيف فهو غير محارب اما مستأمن ، او رسول .
( 2 ) - جعجعت : تنگ گرفتن و حبس كردن و تنگ كردن كار بر كسى و منه كتاب عبيد اللّه بن زياد الى عمر بن سعدان جعجعه حسين و اصحابه اى ضيق عليهم المكان ( منتهى الارب ) .