و إلى الحشر رنّة السيف منه * يملأ الخانقين رجع صداها
يا لها ضربة حوت مكرمات * لم يزن ثقل اجرها ثقلاها
هذه من علاه ، إحدى المعالى * و على هذه ، فقس ما سواها
[ أصحاب الحسين ( رضوان اللّه عليهم ]
أصحاب الحسين ( رضوان اللّه عليهم ) هم سادات الشّهداء يوم القيامة و الراضون عن اللّه تعالى و هو راض عنهم و أخبر النّبى ( صلّى اللّه عليه و آله ) عنهم فى إخباره بشهادة الحسين ( عليه السلام ) بقوله و هو يومئذ فى عصبة كأنّهم نجوم السّماء يتهادون « 1 » إلى القتل و كأنّى أنظر إلى معسكرهم و إلى موضع رحالهم و تربتهم .
و رآه ابن عبّاس فى ليلة قتل الحسين ( عليه السلام ) فى المنام و بيده قارورة و هو يجمع فيها دماء فقال : يا رسول اللّه ما هذا ؟
قال هذا دماء الحسين ( عليه السلام ) و أصحابه أرفعها إلى اللّه تعالى .
و رأته ام سلمة أيضا شاحبا كئيبا . فقالت مالى أراك يا رسول اللّه شاحبا كئيبا ؟
قال ما زلت اللّيلة أحفر القبور للحسين ( عليه السلام ) و أصحابه .
و قال : ميثم لجبلة المكّيّة اعلمي : أنّ الحسين ( عليه السلام ) سيّد الشهداء يوم القيمة و لأصحابه على ساير الشّهداء ، درجة .
هامش
( 1 ) - تهادى : يكديگر را هدية دادن و شايد اشاره باشد به قصّه زهير و حرّ كه هر كدام در ميان لشكر دشمن كفّار مىگشت ديگرى ميرفت بجاى او و قتل را بجان خود ميخريد و او را خلاص ميكرد چنان كه در نفس المهموم نگاشتهام يا مراد چيز ديگرى باشد كه محل نقل نيست و اللّه العالم .