[ غزوه حنين ]
و روى فى غزوة حنين و هى غزوة فرّ فيها الأصحاب و ثبت على ( عليه السلام ) فى نفر من بنى هاشم إنّه ضرب ( عليه السلام ) يومئذ أربعين مبارزا كلّهم يقدّه حتّى أنفه و ذكره ، و كانت ضرباته مبتكرة إي بكرا يقتل بواحدة منها ، لا يحتاج ان يعيد الضّربة ثانيا .
[ غزوة خيبر ]
و فى خيبر ضرب مرحب الكافر على رأسه فقطع العمامة و الخوذة و الرّأس و الحلق و ما عليه من الجوشن من قدام و خلف إلى أن قدّه بنصفين ثمّ حمل على سبعين فارسا فبدّدهم و تحيّر الفريقان من فعله .
[ غزوة أحد ]
و فى أحد قطع صوّاب و هو رجل مشهور بالشجاعة بنصفين و بقيت رجلاه و عجزه و فخذاه قائمة على الأرض ينظر إليه المسلمون و يضحكون منه
قال السّيد الحميرى فى وصف محاربته ( عليه السلام ) :
كان إذا الحرب مزّقها القنا * و أحجمت عنها البهاليل « 1 »
يمشى إلى القرن « 2 » و فى كفّه * ابيض ماضى الحدّ ، مصقول
مشى العفرنا بين أشباله * ابرزه للقنّص « 3 » الغيل « 4 »
قلت : إنّى إذا أقرأ هذا الشعر للسيّد أتذّكر ما رواه نصر بن مزاحم فى صفّين عن زيد بن وهب قال : لقد مرّ على ( عليه السلام ) يومئذ و معه بنوه نحو الميسرة و معه ربيعة وحدها و إنّى لأرى النبل يمرّ من بين
هامش
( 1 ) - بهلول السيد الجامع لكلّ خير .
( 2 ) - قرن بالكسر ، حريف در شجاعت و كشتى .
( 3 ) - قبض بحركة شكار .
( 4 ) - غيل بالكسر بيشهء شير و جنگل و اين اشعار در آخر كتاب مىآيد .