Skip to main content

الملل والنحل — Page 158

Contributors:

P.158
وقد قسم فرفريوس مقالة أرسطو طاليس في الطبيعة خمسة أقسام أحدها العنصر والثاني الصورة والثالث المجتمع منها كالإنسان والرابع الحركة الجاذبة في الشيء بمنزلة حركة النار الكائنة الموجودة فيها إلى فوق والخامس الطبيعة العامة للكل لأن الجزئيات لا يتحقق وجودها إلا عن كل يشملها ثم اختلفوا في مركزها فمن الحكماء من صار إلى أنها فوق الكل وقال آخرون إنها دون الفلك قالوا والدليل على وجودها أفعالها وقواها المنبثة في العالم الموجبة للحركات والأفعال كذهاب النار والهواء إلى فوق وذهاب الماء والأرض إلى تحت فعلم يقينا أنه لولا قوى فيها أوجبت تلك الحركات وكانت مبدأ لها لم توجد فيها وكذلك ما يوجد النبات والحيوان من قوة الغذاء وقوة النمو والنشوء الفصل الرابع المتأخرون من فلاسفة الإسلام مثل يعقوب بن إسحاق الكندي وحنين بن إسحاق ويحي النحوي وأبي الفرج المفسر وأبي سليمان السجزي وأبي سليمان محمد بن معشر المقدسي وأبي بكر ثابت ابن قرة الحراني وأبي تمام يوسف بن محمد النيسابوري وأبي زيد بن سهل البلخي وأبي محارب الحسن بن سهل بن محارب القمي وأحمد بن الطيب السرخسي وطلحة بن محمد النسفي وأبي حامد أحمد بن محمد الاسفزاري وبن علي بن عيسى الوزير وأبي علي أحمد بن محمد بن مسكويه وأبي زكريا يحي بن عدي الصيمري وأبي الحسن محمد بن يوسف العامري وأبي نصر محمد بن محمد بن طرخان الفارابي وغيرهم وإنما علامة القوم أبو علي الحسين بن عبد الله بن سينا قد سلكوا كلهم طريقة