الأموي « عمر بن عبد العزيز » الذي كان أقرب لأهل البيت عليه السلام من غيره ، حيث نقرأ في شرح نهج البلاغة : « لما وُلي عمر بن عبد العزيز ردَّ فدك على ولد فاطمة ، وكتب إلى واليه على المدينة أبي بكر عمرو بن حزم يأمره بذلك ، فكتب إليه : إن فاطمة قد ولدت في آل عثمان ، وآل فلان وآل فلان ، فعلى من أردُّ منهم ؟ فكتب إليه :
« أما بعد : فإني لو كتبت إليك آمرك أن تذبح شاةً لكتبت إليَّ : أجماء أم قرناء ؟ أو كتبت إليك أن تذبح بقرةً لسألتني : ما لونها ؟ فإذا ورد عليك كتابي هذا فاقسمها في ولد فاطمة من عليٍّ عليه السلام والسلام » . « 1 »
بهذا الشكل صارت « فدك » بيد أبناء فاطمة عليها السلام بعد أن دارت دورةً كبيرة تنقلت فيها بين هذا وذاك .
5 - لم يمض وقت طويل حتى غصبها الخليفة الأموي « يزيد بن عبد الملك » ثانيةً .
6 - بعد أن ولى الأمويون واستخلفهم العباسيون ، أعاد الخليفة العباسي المعروف « أبو العباس السفاح » فدكاً إلى « عبداللَّه بن الحسن بن علي عليه السلام باعتباره ممثل بني فاطمة عليها السلام .
7 - بعدها مباشرة قام « أبو جعفر العباسي » بانتزاعها من « بني الحسن » ( أنهم ثاروا على بني العباس »
8 - أعاد الخليفة « المهدي العباسي » ابن « أبو جعفر » فدكاً إلى أبناء فاطمة عليها السلام .
9 - قام الخليفة العباسي « موسى الهادي » بغصبها ثانيةً ، وظل الوضع على هذا الحال في زمن هارون الرشيد .
هامش
( 1 ) البلاذري ، فتوح البلدان ص 38