تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الزهراء ( ع ) سيدة نساء العالمين — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١

2 - فدك عبر العصور

كيف عادت فدك لأهل البيت عليهم السلام يعد مسير فدك التأريخ من عجائب التأريخ الإسلامي فقد كان لكل من الخلفاء عبر العصور موقفاً خاصاً منها ، فمنهم من قبضها ومنهم من ردّها إلى أصحابها ، وطال الأمد بها على هذا الحال إلى أن صبخت الأرض وضاع منها نعيمها . وللتعرف على فصول النزاع الذي مرت به هذه القرية العامرة يكفينا الوقوف على النقاط التالية : 1 - انتقلت « فدك » كما نعلم إلى الرسول صلى الله عليه وآله بعد سقوط خيبر لأنه قبل الصلح مع اليهود . وطبقاً لآية الشريفة « وَمَا أَفَاءَ اللَّه عَلَى رَسُولِه . . . » فقد صارت كلها ملكاً شخصياً مختصاً برسول اللَّه صلى الله عليه وآله . 2 - طبقاً للوثائق التأريخية المعتبرة فإنّ الرسول صلى الله عليه وآله منح وبأمرٍ إلهي فدكاً إلى فاطمة الزهراء عليها السلام في حياته ، وذلك عندما نزلت الآية الشريفة « وآتِ ذا القربى حقه » . بهذه الصورة أصبحت في حيازة ابنة الرسول الكريم صلى الله عليه وآله . 3 - اغتصبت هذه المعمورة في زمن الخليفة الأول ، وضُمَّت إلى أموال الدولة ، وقد سعى هؤلاء إلى الحفاظ على هذا الوضع . 4 - ظل الوضع على هذا الحال إلى أن آلت الخلافة إلى الخليفة