وجوههم مستبشرة ، وكم كان حسناً لو تبيّنت « حقائق الأمور » للعيان حتى تسودَّ وجوه « الغشاشين » ، وكم كان لطيفاً لو أُقيمت مناقل النار ليفضح « مدلوك الذهب وسوار الفضة » باطنه ويتبين للناس حقيقته ليُميزوه عن الذهب الخالص .
الزهراء ( ع ) سيدة نساء العالمين — صفحة 155
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٥٥