پرش به محتوای اصلی

الزهراء ( ع ) سيدة نساء العالمين — صفحه 136

پدیدآورندگان:

ص۱۳۶
المحور السابع

طلب نصرة الأنصار

النص : ثم رمت بطرفها نحو الأنصار فقالت : يا معشر الفتية ( النقيبة ) وأعضاد الملة وحضنة الإسلام ، ما هذه الغميزة في حقي والسنة عن ظلامتي . أما كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أبي يقول : « المرء يحفظ في ولده » . سرعان ما أحدثتم وعجلان ذا إهالة ، ولكم طاقةٌ بما أحاول وقوةٌ على ما أطلب وأزاول . أتقولون مات محمّد صلى الله عليه وآله فخطبٌ جليلٌ إستوسع وهنه واستنهر فتقه ، وانفق رتقه . وأظلمت الأرض لغيبته ، وكسفت النجوم لمصيبته ، وأكدت الآمال ، وخشعت الجبال ، وأضيع الحريم ، وأزيلت الحرمة عند مماته . فتلك واللَّه النازلة الكبرى ، والمصيبة العظمى ، لا مثلها نازلةٌ ، ولا بائقةٌ عاجلةٌ ، أعلن بها كتاب اللَّه جلَّ ثناؤه في أفنيتكم وفي ممساكم ومصبحكم هتافاً وصراخاً وتلاوةً وألحاناً ، ولقبله ما حل بأنبياء اللَّه و