المحور السابع
طلب نصرة الأنصار
النص :
ثم رمت بطرفها نحو الأنصار فقالت :
يا معشر الفتية ( النقيبة ) وأعضاد الملة وحضنة الإسلام ، ما هذه الغميزة في حقي والسنة عن ظلامتي .
أما كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أبي يقول : « المرء يحفظ في ولده » .
سرعان ما أحدثتم وعجلان ذا إهالة ، ولكم طاقةٌ بما أحاول وقوةٌ على ما أطلب وأزاول .
أتقولون مات محمّد صلى الله عليه وآله فخطبٌ جليلٌ إستوسع وهنه واستنهر فتقه ، وانفق رتقه .
وأظلمت الأرض لغيبته ، وكسفت النجوم لمصيبته ، وأكدت الآمال ، وخشعت الجبال ، وأضيع الحريم ، وأزيلت الحرمة عند مماته .
فتلك واللَّه النازلة الكبرى ، والمصيبة العظمى ، لا مثلها نازلةٌ ، ولا بائقةٌ عاجلةٌ ، أعلن بها كتاب اللَّه جلَّ ثناؤه في أفنيتكم وفي ممساكم ومصبحكم هتافاً وصراخاً وتلاوةً وألحاناً ، ولقبله ما حل بأنبياء اللَّه
و