وفقا لمصطلحات الباحثين الغربيين - هي تحويل معناها لا مجرد الاخبار بحقائقها المجردة ، لكن في الشرق العربي حيث لا يهتم الناس بهذا الفصل بين الحقيقة ومعناها ، كان يكفى أن يسميها القران الكريم ( أنباء ) ، أي أخبار أو معلومات
information
.
هذا ما يمكن أن نتصور أن يقوله المسلم وهو يحاول اقناع الغربى الذي لم يقتنع بمعجزة أن القران أصلى وليس مجرد تكرار . وما أورده المسلمون من تفسير ربما كان أفضل كثيرا مما اعتاد الغربيون ترديده .
وعلى أية حال ، فان هذه المسألة مسألة ( لاهوتية ) أو ( دينية ) أكثر منها تاريخية . كل ما يهم المؤرخ هو أن يلاحظ أن هناك شيئا ما أصيلا في الاستخدام القرانى لقصص الأنبياء ، وفي اختياره للنقاط التي يركز عليها .