تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسيلة النجاة ( تعليق السيد الگلپايگاني ) — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
غذاؤه ، ولا يلحق بعذرة الإنسان عذرة غيره ولا سائر النجاسات . ويتحقق الصدق المزبور بانحصار غذائه بها ، فلو كان يتغذى بها مع غيرها لم يتحقق الصدق ، فلم يحرم الا أن يكون تغذيه بغيرها نادرا جدا بحيث يكون بأنظار العرف بحكم العدم . وبأن يكون تغذيه بها مدة معتدا بها ، والظاهر عدم كفاية يوم وليلة ، بل يشك صدقه بأقل من يومين بل ثلاثة . ( مسألة : 16 ) يعم حكم الجلل كل حيوان محلل حتى الطير والسمك . ( مسألة : 17 ) وكما يحرم لحم الحيوان بالجلل يحرم لبنه وبيضه ويحلان بما يحل به لحمه وبالجملة هذا الحيوان المحرم بالعارض كالحيوان المحرم بالأصل في جميع الأحكام ( 1 ) قبل أن يستبرأ ويزول حكمه . ( مسألة : 18 ) الظاهر أن الجلل ليس مانعا عن وقوع التذكية ، فيذكى الجلال بما يذكى به غيره ، ويترتب عليها طهارة لحمه وجلده كسائر الحيوان المحرم بالأصل القابل للتذكية . ( مسألة : 19 ) تزول حرمة الجلال بالاستبراء بترك التغذي بالعذرة والتغذي بغيرها مدة : وهي في الإبل أربعون يوما ، وفي البقر عشرون يوما والأحوط ثلاثون يوما ، وفي الشاة عشرة أيام ، وفي البطة خمسة أيام ، وفي الدجاجة ثلاثة أيام ، وفي السمك يوم وليلة ، وفي غير ما ذكرنا فالمدار على زوال اسم الجلل بحيث لم يصدق عليه انه يتغذى بالعذرة بل صدق ان غذاءه غيرها . ( مسألة : 20 ) كيفية الاستبراء أن يمنع الحيوان بربط أو حبس عن التغذي بالعذرة في المدة المقررة ، ويعلف في تلك المدة علفا طاهرا على الأحوط ، وان كان الاكتفاء بالتغذي بغير ما أوجب الجلل مطلقا وان كان متنجسا أو نجسا لا يخلو من قوة خصوصا في المتنجس .
هامش
( 1 ) حتى عدم جواز الصلاة في فضلاته الطاهرة أو أجزائه وان كان ذكيا على اشكال .