تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسيلة النجاة ( تعليق السيد الگلپايگاني ) — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
وان كان الأولى والأحوط التعين بالقرعة . ( مسألة : 7 ) تستحب التسوية بين الزوجات في الإنفاق والالتفات وإطلاق الوجه والمواقعة ، وأن يكون في صبيحة كل ليلة عند صاحبتها ، وان يأذن لها في حضور موت أبيها وأمها ، وان كان له منعها عن ذلك وعن عيادة أبيها وأمها فضلا عن غيرهما وعن الخروج من منزله إلا لحق واجب . القول في النشوز : وهو في الزوجة خروجها عن طاعة الزوج الواجبة عليها ، من عدم تمكين نفسها وعدم إزالة المنفرات المضادة للتمتع والالتذاذ بها ، بل وترك التنظيف والتزيين مع اقتضاء الزوج لها ، وكذا خروجها من بيته من دون أذنه وغير ذلك . ولا يتحقق النشوز بترك طاعته فيما ليست بواجبة عليها ، فلو امتنعت من خدمات البيت وحوائجه التي لا تتعلق بالاستمتاع من الكنس أو الخياطة أو الطبخ أو غير ذلك حتى سقي الماء وتمهيد الفراش لم يتحقق النشوز . ( مسألة : 1 ) إذا ظهرت منها أمارات النشوز والطغيان بسبب تغيير عادتها معه في القول أو الفعل - بأن تجيبه بكلام خشن بعد ما كان بكلام لين أو ان تظهر عبوسا وتقطبا في وجهه وتثاقلا ودمدمة بعد أن كانت على خلاف ذلك وغير ذلك - جاز له هجرها في المضجع ( 1 ) ، أما بأن يحول إليها ظهره في الفراش أو يعتزل فراشها بعد أن يعظها ، فإذا لم يؤثر ذلك فيها حتى وقع منها النشوز جاز له ضربها ، ويقتصر على ما يؤمل معه رجوعها ، فلا يجوز الزيادة عليه مع حصول الغرض به ، والا تدرج إلى الأقوى فالأقوى ما لم يكن مدميا ولا شديدا مؤثرا في اسوداد بدنها أو احمراره ، واللازم
هامش
( 1 ) الأقوى عدم جواز الهجر قبل وقوع النشوز ، فإذا وقع يعظها فإن لم يؤثر يهجرها ، فإن لم يؤثر جاز له ان يضربها . نعم لا بأس بالموعظة قبله إذا ظهرت أمارات النشوز خصوصا إذا كان بلسان لين وتلطف ، ولكن ذلك لا يجزى عن الموعظة بعد النشوز .
وسيلة النجاة ( تعليق السيد الگلپايگاني ) — صفحة 215 | السيد أبو الحسن الموسوي الإصفهاني / السيد محمد رضا الموسوي الگلپايگاني