- 46 -
باب
المطر وأسبابه
25582 - 1 ( الكافي 8 : 239 رقم 326 ) علي ، عن الاثنين ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « كان علي عليه السّلام يقوم في المطر أول ما يمطر حتى يبتل رأسه ولحيته وثيابه ، فقيل له : يا أمير المؤمنين الكن الكن ، فقال : إن هذا ماء قريب عهد بالعرش ، ثم أنشأ يحدث فقال : إن تحت العرش بحرا فيه ماء ينبت أرزاق الحيوانات فإذا أراد اللَّه تعالى أن ينبت به ما يشاء لهم رحمة منه لهم أوحى اللَّه إليه فمطر ما شاء من سماء إلى سماء حتى يصير إلى سماء الدنيا فيما أظن فيلقيه إلى السحاب والسحاب بمنزلة الغربال ، ثم يوحي اللَّه إلى الريح أن اطحنيه وأذيبيه ذوبان الماء ، ثم انطلقي به إلى موضع كذا وكذا فأمطري عليهم فيكون كذا وكذا عبابا وغير ذلك ، فتقطر عليهم على النحو الذي يأمرها به فليس من قطرة تقطر إلا ومعها ملك حتى يضعها موضعها ولم تنزل من السماء قطرة من مطر إلا بعدد معدود ووزن معلوم إلا ما كان من يوم الطوفان على عهد نوح عليه السّلام فإنه نزل ماء منهمر بلا وزن ولا عدد » قال وحدثني أبو عبد اللَّه
الوافي — صفحة 499
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٤٩٩