وسئل عن السحاب أين يكون ؟ قال « يكون على شجر على كثيب على شاطئ البحر يأوي إليه فإذا أراد اللَّه تعالى أن يرسله أرسل ريحا فأثارته ووكل به ملائكته يضربونه بالمخاريق وهز البرق فيرتفع ثم قرأ هذه الآية « اللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَسُقْناهُ إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ » ( 1 ) الآية والملك اسمه الرعد » .
بيان :
« المخراق » المنديل يلف ليضرب به وهز البرق أي حركه وفي بعض النسخ وهو البرق ولعله أصوب لما ورد في حديث آخر عنه عليه السّلام أنه قال :
البرق مخاريق الملائكة ، كما يأتي ويأتي أيضا أن البرق سوط الملك .
25585 - 4 ( الفقيه 1 : 524 رقم 1491 ) حفص بن البختري ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام أنه قال « إن اللَّه تبارك وتعالى إذا أراد أن ينفع بالمطر أمر السحاب فأخذ الماء من تحت العرش ، وإذا لم يرد النبات أمر السحاب فأخذ الماء من البحر ، قيل : إن ماء البحر مالح قال إن السحاب يعذبه » .
25586 - 5 ( الفقيه 1 : 525 رقم 1492 ) سعدان ، عنه عليه السّلام أنه قال « ما من قطرة تنزل من السماء إلا ومعها ملك يضعها الموضع الذي قدرت له » .
25587 - 6 ( الفقيه 1 : 525 رقم 1493 ) وقال النبي صلّى الله عليه
هامش
( 1 ) فاطر / 9 .