عليه السّلام قال « قال لي أبي عليه السّلام : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : قال رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم : إن اللَّه تعالى جعل السحاب غرابيل للمطر ، حتى يذيب البرد حتى ( 1 ) يصير ماء لكيلا يضر به شيئا يصيبه ، فالذي ترون فيه من البرد والصواعق نقمة من اللَّه يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ » . ثم قال « قال رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم : لا تشيروا إلى المطر ولا إلى الهلال فإن اللَّه يكره ذلك » .
بيان :
« العباب » بالضم معظم السيل وكثرته وارتفاعه ، و « المنهمر » المنصب في كثرة وتتابع فإنه لم ينقطع أربعين يوما ومن أراد أن يطلع إلى شيء من أسرار هذا الحديث فليراجع إلى كتاب عين اليقين وآخر الحديث يحتمل معنيين أحدهما الإشارة باليد والثاني الإشارة إلى كيفية حدوثهما صريحا من دون رمز فإن ذلك يضر باعتقاد العامة والمعنى الثاني أقرب ويشهد له قول اللَّه تعالى « يَسْئَلُونَكَ عَنِ الأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ » ( 2 ) فعدل عما سألوه إلى أمر آخر .
25583 - 2 ( الكافي 8 : 218 رقم 267 ) علي ، عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ، عن رزيق ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « ما أبرقت قط في ظلمة ليل ولا ضوء نهار إلا وهي ماطرة » .
25584
3 ( الكافي 8 : 218 رقم 268 ) محمد ، عن ابن عيسى ، عن الحسين ، عن أبي العزرمي رفعه قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام
هامش
( 1 ) في الكافي : هي تذيب .
( 2 ) البقرة / 189 .