تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦
العذاب المقدر عليهم رحمة فصرفه عنهم وقد أنزله عليهم وغشيهم وذلك لما آمنوا به وتضرعوا إليه ، قال : وأما الريح العقيم فإنها ريح عذاب لا تلقح شيئا من الأرحام ولا شيئا من النبات وهي ريح تخرج من تحت الأرضين السبع وما خرجت منها ريح قط إلا على قوم عاد حين غضب اللَّه عليهم فأمر الخزان أن يخرجوا منها على مقدار يسعه الخاتم . قال : فعتت على الخزان فخرج منها على مقدار منخر الثور تغيظا منها على قوم عاد قال : فضج الخزان إلى اللَّه تعالى من ذلك فقالوا : ربنا إنها قد عتت عن أمرنا إنا نخاف أن يهلك من لم يعصك من خلقك وعمار بلادك قال : فبعث اللَّه تعالى إليها جبرئيل فاستقبلها بجناحه فردها إلى موضعها وقال ( فقال - خ ل ) لها : أخرجي على ما أمرت به ، قال : فخرجت على ما أمرت به وأهلكت قوم عاد ومن كان بحضرتهم » . 25572 - 4 ( الفقيه 1 : 547 رقم 1523 ) قال الصادق عليه السّلام « نعم الريح الجنوب ، تكسر البرد عن المساكين وتلقح الشجر وتسيل الأودية » . 25573 - 5 ( الفقيه 1 : 547 رقم 1524 ) وقال علي عليه السّلام « الرياح خمسة ، منها العقيم فنعوذ بالله من شرها » . 25574 - 6 ( الفقيه 1 : 547 رقم 1525 ) : وكان النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم إذا هبت ريح صفراء أو حمراء أو سوداء تغير وجهه واصفر [ لونه ] وكان كالخائف الوجل حتى تنزل من السماء قطرة من مطر فيرجع إليه لونه ويقول « جاءتكم الرحمة » .
الوافي — صفحة 496 | الفيض الكاشاني / مركز التحقيقات الدينية والعلمية في مكتبة الإمام أمير المؤمنين علي ( ع )