« إن لله تعالى ريحا يقال لها : الأزيب لو أرسل منها مقدار منخر ثور لأثارت ما بين السماء والأرض وهي الجنوب » .
بيان :
إنما تسمى الجنوب بالأزيب إذا عدلت عن مهبها كالصبا وتسميان حينئذ بالنكباء ونكباء الشمال والدبور تسمى بالصائبة .
25581 - 13 ( الكافي 8 : 271 رقم 401 ) القمي ، عن بعض أصحابه ، عن محمد بن الفضيل ، عن العرزمي قال : كنت مع أبي عبد اللَّه عليه السّلام جالسا في الحجر تحت الميزاب ورجل يخاصم رجلا وأحدهما يقول لصاحبه واللَّه ما تدري من أين تهب الريح ، فلما أكثر عليه ، قال له أبو عبد اللَّه عليه السّلام « فهل تدري أنت ؟ » قال : لا ، ولكني أسمع الناس يقولون فقلت أنا لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : جعلت فداك من أين تهب الريح فقال « إن الريح مسجونة تحت هذا الركن الشامي فإذا أراد اللَّه تعالى أن يخرج منها شيئا أخرجه إما جنوب فجنوب وإما شمال فشمال وصبا فصبا ودبور فدبور » ثم قال « من آية ذلك أنك لا تزال ترى هذا الركن متحركا أبدا في الشتاء والصيف والليل والنهار » .
بيان :
لعل المراد بتحرك الركن تحرك الهواء المطيف به .
الوافي — صفحة 498
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٤٩٨