وآله وسلّم « ما أتى على أهل الدنيا يوم واحد منذ خلقها اللَّه عز وجل إلا والسماء فيها يمطر فيجعل اللَّه ذلك حيث يشاء » .
25588 - 7 ( الفقيه 1 : 525 رقم 1494 ) قال رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم « ما خرجت ريح قط إلا بمكيال إلا زمن عاد فإنها عتت على خزانها فخرجت في مثل خرق الإبرة فأهلكت قوم عاد وما نزل مطر قط إلا بوزن إلا زمن نوح عليه السّلام فإنه عتا على خزانة فخرج في مثل خرق الإبرة فأغرق اللَّه فيه ( 1 ) قوم نوح عليه السّلام » .
25589 - 8 ( الفقيه 1 : 525 رقم 1495 ) قال أمير المؤمنين عليه السّلام « السحاب غربال المطر ، لولا ذلك لأفسد كل شيء وقع عليه » .
25590 - 9 ( الفقيه 1 : 525 رقم 1496 ) سأل أبو بصير أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن الرعد أي شيء يقول ؟ قال « إنه بمنزلة الرجل يكون في الإبل فيزجرها هاي هاي كهيئة ذلك » قال : قلت : جعلت فداك فما حال البرق فقال « تلك مخاريق الملائكة تضرب السحاب فتسوقه إلى موضع قضى ( 2 ) اللَّه عز وجل فيه المطر » .
25591 - 10 ( الفقيه 1 : 526 رقم 1497 ) وقال عليه السّلام « الرعد صوت الملك ، والبرق سوطه » .
هامش
( 1 ) في الفقيه : به بدل فيه .
( 2 ) في الفقيه : إلى الموضع الذي قضى .