اللسان من الغيبة والبهتان .
يا علي : وإن جامعت أهلك ليلة الخميس فقضي بينكما ولد يكون حاكما من الحكام أو عالما من العلماء ، وإن جامعتها يوم الخميس عند الزوال عند كبد السماء فقضي بينكما ولد فإن الشيطان لا يقربه حتى يشيب ويكون قيما ويرزقه اللَّه السلامة في الدين والدنيا ، يا علي : إن جامعتها ليلة الجمعة وكان بينكما ولد ، فإنه يكون خطيبا قوالا مفوها ، وإن جامعتها يوم الجمعة بعد العصر فقضي بينكما ولد ، فإنه يكون معروفا مشهورا عالما ، وإن جامعتها ليلة الجمعة بعد العشاء الآخرة ، فإنه يرجى أن يكون الولد من الأبدال إن شاء اللَّه تعالى ، يا علي : لا تجامع أهلك في أول ساعة من الليل فإنه إن قضي بينكما ولد لا يؤمن أن يكون ساحرا مؤثرا للدنيا على الآخرة ، يا علي : احفظ وصيتي هذه كما حفظتها عن جبرئيل عليه السّلام » .
بيان :
« صب الماء » أي الغسالة ، « ترفرف » تبسط والمؤنث والمخنث بمعنى وكلاهما يوجدان في النسخ على البدل ، وأما على الجمع كما في بعضها فلا يصلح إلا بتكلف إلا أن يجعل مجننا بالجيم والنونين ، « فلا يقرأ القرآن » قال في الفقيه : يعني به قراءة العزائم دون غيرها ، « فالعريف » كأمير رئيس القوم والقيم بأمور القبيلة أو الجماعة من الناس يلي أمورهم ويتعرف الأمير منه أحوالهم فقيل بمعنى فاعل والعرافة عمله وفي الحديث النبوي من طريق العامة العرافة حق والعرفاء في النار .
قال ابن الأثير « أي فيها مصلحة للناس فيرفق في أمورهم وأحوالهم » ، وقوله العرفاء في النار تحذير من التعرض للرئاسة لما في ذلك من الفتنة ، وإذا لم
الوافي — صفحة 733
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٧٣٣