الإجابة والرد من قبلي ، « فليولم » من الوليمة وهي طعام العرس أو كل طعام صنع لدعوة وغيرها ، و « أولم » صنعها ، و « الطير والطائر » الحظ واليمن وفي بعض النسخ وبشرنا المرء أن قدما قديما .
21424 - 2 ( الفقيه 3 : 397 رقم 4398 ) : خطب أبو طالب رحمه اللَّه لما تزوج النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم خديجة بنت خويلد بعد أن خطبها إلى أبيها ومن الناس من يقول إلى عمها ، فأخذ بعضادتي الباب ومن شاهده من قريش حضور .
قال : الحمد لله الذي جعلنا من زرع إبراهيم ، وذرية إسماعيل ، وجعل لنا بيتا محجوجا ، وحرما آمنا ، يجبى إليه ثمرات كل شيء ، وجعلنا الحكام على الناس في بلدنا الذي نحن فيه ، ثم إن ابن أخي محمد بن عبد اللَّه بن عبد المطلب لا يوزن برجل من قريش إلا رجح ، ولا يقاس بأحد منهم إلا عظم عنه ، وإن كان في المال قل فإن المال رزق حائل ، وظل زائل ، وله في خديجة رغبة ، ولها فيه رغبة ، والصداق ما سألتم عاجلة وآجله من مالي ، وله خطر عظيم ، وشأن رفيع ، ولسان شافع جسيم .
فزوجه ودخل بها من الغد فأول ما حملت ولدت عبد اللَّه بن محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم .
بيان :
« محجوجا » مقصودا يقصده الناس ، « يجبى » يجمع ، و « القل » بالضم القليل ، و « الحائل » المتغير .
21425 - 3 ( الكافي 5 : 372 ) محمد ، عن ابن عيسى قال : حدثني
الوافي — صفحة 389
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٣٨٩