تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
- 65 - باب خطبة التزويج 21423 - 1 ( الكافي 5 : 374 ) بعض أصحابنا ، عن علي بن الحسن ( 1 ) ، عن علي ، عن عمه ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : لما أراد رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم أن يتزوج خديجة بنت خويلد ، أقبل أبو طالب في أهل بيته ومعه نفر من قريش حتى دخل على ورقة بن نوفل عم خديجة . فابتدأ أبو طالب بالكلام ، فقال : الحمد لرب هذا البيت ، الذي جعلنا من زرع إبراهيم ، وذرية إسماعيل ، وأنزلنا حرما آمنا ، وجعلنا الحكام على الناس ، وبارك لنا في بلدنا الذي نحن به ، ثم إن ابن أخي هذا يعني رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم ممن لا يوزن برجل من قريش إلا رجح به ، ولا يقاس به رجل إلا عظم عنه ، ولا عدل له في الخلق ، وإن كان مقلا في المال فإن المال رفد جار وظل زائل ، وله في خديجة رغبة ولها فيه رغبة ، وقد جئناك لنخطبها إليك برضاها وأمرها ، والمهر علي في مالي الذي سألتموه عاجلة وآجله وله ورب هذا البيت حظ عظيم ودين شائع ورأي كامل .
هامش
( 1 ) في الكافي : علي بن الحسين .