تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 788

مساهمون:

ص٧٨٨
الكافي ، وفي رواية ظريف بن ناصح قال سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن ذلك فقال بلغنا أن أمير المؤمنين عليه السّلام فضلها لأنها تمسك الطعام مع الأسنان فلذلك فضلها في حكومته ( ش ) وفي الخد إذا كانت فيه نافذة وبدا منها جوف الفم فديتها مائتا دينار فإن دوي فبرئ والتأم وبه أثر بين وشين [ شتر - خ ل ] فاحش فديته خمسون دينارا فإن كانت نافذة في الخدين كليهما فديتها مائة دينار وذلك نصف دية التي بدأ منها الفم فإن كان رمية بنصل ينفذ في العظم حتى ينفذ إلى الحنك فديتها مائة وخمسون دينارا جعل منها خمسون دينارا لموضحتها وإن كانت ناقبة ولم تنفذ فديتها مائة دينار وإن كانت موضحة في شيء من الوجه فديتها خمسون دينارا فإن كان لها شين فدية شينها ربع دية موضحتها وإن كان جرحا ولم يوضح ثم برأ وكان في الخدين أثر فديته عشرة دنانير وإن كان في الوجه صدع فديته ثمانون دينارا فإن سقطت منه حذوة لحم ولم يوضح وكان قدر الدرهم فما فوق ذلك فديتها ثلاثون دينارا ودية الشجة إن كانت توضح أربعون دينارا إذا كانت في الجسد وفي مواضع الرأس خمسون دينارا فإن نقل منها العظام فديتها مائة دينار وخمسون دينارا فإن كانت ناقبة في الرأس فتلك تسمى المأمومة وفيها ثلث الدية ثلاثمائة دينار وثلاثة وثلاثون دينارا وثلث دينار وجعل عليه السّلام في الأسنان في كل سن خمسين دينارا وجعل الأسنان سواء وكان قبل ذلك يجعل ( 1 ) [ يقضي - خ ل ] في الثنية خمسون
هامش
( 1 ) قوله « قبل ذلك يجعل » ظاهره تغير الرأي وهو غير مستقيم عندنا لأن أئمتنا بمعزل عن ذلك ويحتمل أن المراد من قبل ذلك أي زمن الخلفاء الثلاث قبله « سلطان رحمه الله » . فعلى الاحتمال الأول يجعل بصيغة المعلوم وعلى الثاني بصيغة المجهول وكلام المحشي يدل على إنكاره النسخ في أحاديث الأئمة عليهم السلام كما مر في الكتاب الأول ونقل الشيخ رحمه الله في الخلاف عن عمر بن الخطاب في مقاديم الأسنان وهي التي تبين عند الكلام خمس من الإبل وفي مواخيرها بعيرا واحدا ولم ينقل عن غيره شيئا ومفاد الحديث مخالف للمشهور أيضا بل المجمع عليه فإنهم فرقوا بين المقاديم والمواخير ففي كل واحدة من المقاديم خمسون ومن المآخير خمسة وعشرون « ش » .