[ - 654 - ]
1 - اياد حين تنسب من معد * وان رغمت أنوف الراغمينا
2 - وكانوا في الذؤابة من نزار * وأهل لوائها متنزرينا
[ - 655 - ]
يذكر الخيل :
1 - ترى أبناءنا غرلا عليها * وننكؤهم بهن مختنينا
[ - 656 - ]
1 - وذلك ضرب أخماس أريدت * لاسداس عسى الا يكونا
هامش
. . . . كذى العر يكوى غيره وهو راتع اخذه الكميت فقال . . . . ( ب ) . . . . » .
( 655 ) خلق الانسان : « الاغرل : الذي لم تقطع الغرلة منه عند الختان »
( 656 ) التاج : « من أمثالهم ( يضرب أخماسا لاسداس ) أي يسعى في المكر والخديعة وأصله من إظماء الإبل ثم ضرب مثلا للذي يراوغ صاحبه ويريه انه يطيعه . وقيل يضرب لمن يظهر شيئا ويريد غيره . . . وأصل ذلك ان شيخا كان في أبلة ومعه أولاده رجالا يرعونها قد طالت غربتهم عن أهلهم فقال لهم ذات يوم : ارعوا إبلكم ربعا ، فرعوا ربعا نحو طريق أهلهم . فقالوا له : لو رعيناها خمسا فزادوا يوما قبل أهلهم ، فقالوا : لو رعيناها سدسا .
ففطن الشيخ لما يريدون . فقال : ما أنتم الا ضرب أخماس لاسداس ما همتكم رعيها انما همتكم أهلكم وأنشأ يقول :وذلك ضرب أخماس أراه * لاسداس عسى الا تكونا .واخذ الكميت هذا البيت لأنه مثل فقال . . . ( ب ) . .
وانشد ابن الاعرابي لرجل من طي :