تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شعر الكميت بن زيد الأسدي — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١

[ - 664 - ]

1 - وأضحكت الضباع سيوف سعد * بقتلى ما دفن ولا ودينا

[ - 665 - ]

1 - وشطّ ولي النوى ان النوى قذف * تيّاحة غربة بالدار أحيانا

[ - 666 - ]

1 - علام تقول همدان احتذينا * وكندة بالقوارص مجلبينا
هامش
( 664 ) التهذيب : « ضحك : عجب » مجمع البيان : « الضحك : بمعنى الحيض » قال الفراء ولم اسمعه من ثقة والوجه فيه ان يكون على طريق الكناية » . اللسان : « ان الضبع إذا أكلت لحوم الناس أو شربت دماءهم طمثت ، وقد اضحكها الدم . . . وكان ابن دريد يرد هذا ويقول : من شاهد الضباع عند حيضها فيعلم انها تحيض ؟ وانما أراد الشاعر انها تكشر لاكل اللحوم . . وقيل إنها تستبشر بالقتلى إذا أكلتهم فيهر بعضها على بعض فجعل هريرها ضحكا وقيل : أراد انها تسرّ بهم فجعل السرور ضحكا » . ( 665 ) التهذيب : « نوى غربة : بعيدة . . ويقال : دار فلان غربة . ومنه قيل : شأو مغرّب » . ( 666 ) اللسان : « تقول : زعمت عبد اللّه قائما . ولا تقول : قلت زيدا خارجا الا أن تدخل حرفا من حروف الاستفهام في أوله فتقول : هل تقوله خارجا ؟ ومتى تقوله فعل كذا ؟ كيف تقول صنع ؟ وعلام تقول فاعلا ؟ فيصير عند دخول حرف الاستفهام عليه بمنزلة الظن ، وكذلك تقول : متى تقولني خارجا ؟ وكيف تقولك صانعا ؟ »