[ - 657 - ]
1 - وضم قواصي الاحياء منهم * فقد رجعوا كحي واحدينا
[ - 658 - ]
1 - أراد الناس من خلفي نزار * ضلالا يمتنعن ويلتوينا
2 - أرادوا ان تزايل خالقات * اديمهم يقسن ويمترينا
[ - 659 - ]
1 - بضرب لا دواء له وطعن * ترى منه الاساة مولانا
هامش
في موعد قاله لي ثم اخلفه * غدا غدا ضرب أخماس لاسداس »( 657 ) الزينة : « الواحد يجمع وحدانا . . وقال الكميت فجمعه على هجاءين فقال : واحدين . . .
( ب ) . واحدينا : جماعة الواحد . قال الأصمعي : هذا مما يعاب به الكميت إذ جمع الواحد واحدين ، انما يجمع الواحد من غير لفظه يقال : اثنان وثلاثة ولا يقال : واحدون . وقال غيره : انما جمع واحدين لمكان الحي لأنه جمع »
التهذيب « والعرب تقول أنتم حي واحد وحي واحدون »
الصحاح : « حي واحدون شرذمة قليلون »
( 658 ) 2 - اللسان : « الخلق : التقدير . وخلق الأديم يخلقه خلقا : قدّره لما يريد قبل القطع ، وقاسه ليقطع منه مزادة أو قربة أو خفّا . . . ( والشاعر ) يصف ابني نزار من معد وهما ربيعة ومضر أراد ان نسبهم واديمهم واحد فإذا أراد خالقات الأديم التفريق بين ابني نزار . . . » وفيه : ( زيل ) : « زلت الشيء عن مكانه ازيله زيلا : لغة في أزلته » .