2 - أكر غداة ابساس ونقر * واكشف للاصائل ان عرينا
[ - 646 - ]
1 - تضيق بنا الفجاج وهنّ فيح * ونهجر ماءها السدم الدفينا
2 - ويأرم كلّ نابتة رعاء * وحشاشا لهن وحاطبينا
[ - 647 - ]
1 - وكان يقال إن بني نزار * لعلّات فأمسوا توأمينا
2 - تنبه بعد رقدته نزار * لهم بالملحفات معاندينا
هامش
2 - المعاني الكبير 1 / 416 : « الابساس والنقر : تسكين الدابة . الاصائل : العشيات . عرين :
بردن . يقال : ليلة عرية ويوم عر : أي بارد . يقول : يكشفونها بالاطعام » .
وفيه 2 / 1237 : « أي إذا كان الجدب قيل : سنة جدباء وسنة جدبة . والضبع ، وسنة جماد ، وعام الرمادة » .
( 646 ) 2 - الابدال : « يقال ارمتهم السنة تأرمهم ارما وازمتهم تأزمهم أزما : إذا عضتهم وأهلكتهم وهي سنة آرمة وآزمة على فاعلة » .
الصحاح : « ارم على الشيء يارم : اي عضّ عليه وأرمه أيضا : اي أكله » .
( 647 ) 1 - المعاني الكبير : « علات : أمهات متفرقات . وتوأمين : البطن واحد » .
الصحاح : توأم وتؤام » .
اللسان : « يقال هما توأمان وهذا توأم هذا على فوعل وهذه توأمة هذه والجمع توائم . . . .
ولا يمتنع هذا من الواو والنون في الآدميين » وانظر التاج .
2 - المعاني الكبير : « وأراد اجتماع كلمتهم . أراد كأن نزار انتبه لهم حتى ائتلفوا فصاروا كحي واحد . والملحفات : الخصال تلحفهم بالمتالف . »