القرآن إلا في ليلة القدر وأنه لو رفعت ليلة القدر لرفع القرآن .
وقال في الفقيه تكامل نزول القرآن ليلة القدر وهو مؤيد لما قلنا
484 - 6 الكافي ، 1 / 247 / 2 / 1 وعن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « بينا أبي عليه السّلام جالس وعنده نفر إذا استضحك حتى اغرورقت عيناه دموعا .
ثم قال هل تدرون ما أضحكني ؟ » قال فقالوا لا قال « زعم ابن عباس أنه من الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا .
فقلت له هل رأيت الملائكة يا بن عباس تخبرك بولايتها لك في الدنيا والآخرة مع الأمن من الخوف والحزن ؟ » قال فقال إن اللَّه تعالى يقول « إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ » ( 1 ) وقد دخل في هذا جميع الأمة فاستضحكت ثم قلت صدقت يا بن عباس أنشدك اللَّه تعالى هل في حكم اللَّه تعالى اختلاف .
قال فقال لا فقلت ما ترى في رجل ضرب رجلا أصابعه بالسيف حتى سقطت ثم ذهب وأتى رجل آخر فأطار كفه فأتى به إليك وأنت قاض .
كيف أنت صانع قال .
أقول لهذا القاطع أعطه دية كفه وأقول لهذا المقطوع صالحه على ما شئت وابعث به إلى ذوي عدل قلت .
جاء الاختلاف في حكم اللَّه تعالى ونقضت القول الأول أبى اللَّه تعالى أن يحدث في خلقه شيئا من الحدود ليس تفسيره في الأرض اقطع قاطع الكف أصلا ثم أعطه دية الأصابع هكذا حكم اللَّه تبارك وتعالى ليلة ينزل فيها أمره أن جحدتها بعد ما سمعت من رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم فأدخلك اللَّه النار كما أعمى بصرك يوم جحدتها علي بن أبي طالب عليه السّلام قال فلذلك
هامش
( 1 ) الحجرات / 10 .