بيان :
أشار بمن اجتمعت عليه بنو فاطمة إلى القائم عليه السّلام وبالأشهر الثلاثة إلى أوان ظهوره والسفياني رجل من نسل أبي سفيان يخرج قبل خروج القائم عليه السّلام بالباطل
686 - 2 الكافي ، 1 / 174 / 5 / 1 العدة عن ابن عيسى عن علي بن الحكم عن أبان قال : أخبرني مؤمن الطاق أن زيد بن علي بن الحسين عليه السّلام بعث إليه وهو مستخف قال فأتيته فقال لي يا أبا جعفر ما تقول إن طرقك طارق منا أتخرج معه قال فقلت له إن كان أباك أو أخاك خرجت معه قال فقال لي فأنا أريد أن أخرج أجاهد هؤلاء القوم فأخرج معي قال قلت لا ما أفعل جعلت فداك قال فقال لي أترغب بنفسك عني قال فقلت له إنما هي نفس واحدة فإن كان لله في الأرض حجة فالمتخلف عنك ناج والخارج معك هالك وإن لا يكن لله في الأرض حجة فالمتخلف عنك والخارج معك سواء قال فقال لي يا أبا جعفر كنت أجلس مع أبي على الخوان فيلقمني البضعة السمينة ويبرد لي اللقمة الحارة حتى تبرد شفقة علي ولم يشفق علي من حر النار ( 1 ) إذ أخبرك بالدين ولم يخبرني به فقلت له جعلت فداك من شفقته عليك من حر النار لم يخبرك خاف عليك ألا تقبله فتدخل النار وأخبرني أنا فإن قبلت نجوت وإن لم أقبل لم يبال أن أدخل النار ثم قلت له جعلت فداك أنتم أفضل أم الأنبياء قال بل الأنبياء قال قلت يقول يعقوب ليوسف « يا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْياكَ عَلى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْداً » ( 2 ) لم لم يخبرهم حتى كانوا
هامش
( 1 ) كذا في الأصل وفي الكافيين المخطوطين لكن في الكافي المطبوع « إذا أخبرك » .
( 2 ) يوسف / 5 .