تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
- 22 - باب أن زيد بن علي مرضي 685 - 1 الكافي ، 8 / 264 / 381 علي عن أبيه عن صفوان بن يحيى عن عيص بن القاسم قال سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول : عليكم بتقوى اللَّه وحده لا شريك له وانظروا لأنفسكم فوالله إن الرجل ليكون له الغنم فيها الراعي فإذا وجد رجلا هو أعلم بغنمه من الذي هو فيها يخرجه ويجيء بذلك الرجل الذي هو أعلم بغنمه من الذي كان فيها . واللَّه لو كانت لأحدكم نفسان فقاتل بواحدة فجرب بها ثم كانت الأخرى باقية فعمل على ما قد استبان لها ولكن له نفس واحدة إذا ذهبت فقد واللَّه ذهبت النوبة فأنتم أحق أن تختاروا لأنفسكم إن أتاكم آت منا فانظروا على أي شيء تخرجون ولا تقولوا خرج زيد فإن زيدا كان عالما وكان صدوقا ولم يدعكم إلى نفسه إنما دعاكم إلى الرضا من آل محمد ولو ظهر في ظفر لوفى بما دعاكم إليه إنما خرج إلى سلطان مجتمع لينقضه فالخارج منا اليوم إلى أي شيء يدعوكم إلى الرضا من آل محمد فنحن نشهدكم أنا لسنا نرضى به وهو يعصينا اليوم وليس معه أحد فهو إذا كانت الرايات والألوية أجدر أن لا يسمع منا لا تخرج إلا مع من اجتمعت بنو فاطمة معه فوالله ما صاحبكم إلا من اجتمعوا عليه إذا كان رجب فأقبلوا على اسم اللَّه تعالى وإن أحببتم أن تتأخروا إلى شعبان فلا ضير وإن أحببتم أن تصوموا في أهاليكم فلعل ذلك أن يكون أقوى لكم وكفاكم بالسفياني علامة » .