تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها » ( 1 ) .
فابتدأتم أنتم بتخلية من أسرتم سبحان اللَّه ما استطعتم أن تسيروا بالعدل ساعة واحدة » ( 2 ) .
بيان :
إلى الموضع الذي وضعتم فيه زيدا يعني به الجرف الذي دفنوه ( 3 ) فيه فوجده فيه الأعداء فأحرقوه كما يظهر من الحديث الآتي « أَثْخَنْتُمُوهُمْ » غلبتموهم وأكثرتم فيهم الجراح « أَوْزارَها » سلاحها وثقلها يعني سكنت وهدأت
688 - 4 الكافي ، 8 / 161 / 164 الثلاثة عن رجل ذكره عن سليمان بن خالد قال : قال لي أبو عبد اللَّه عليه السّلام كيف صنعتم بعمي زيد قلت إنهم كانوا يحرسونه فلما شف الناس أخذنا جثته .
فدفناه في جرف على شاطئ الفرات فلما أصبحوا جالت الخيل يطلبونه فوجدوه فأحرقوه فقال أفلا أوقرتموه حديدا وألقيتموه في الفرات لعن اللَّه قاتله » .
بيان :
شف الناس نقصوا والجرف بالضم والضمتين ما أصابه السيل وأكله من الأرض
689 - 5 الكافي ، 8 / 161 / 165 العدة عن سهل عن الوشاء عمن ذكره عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « إن اللَّه تعالى أذن في هلاك بني
هامش
( 1 ) محمد / 4 يا أيها الذين آمنوا ليست في القرآن بل الآية هكذا فإذا لقيتم الذين الآية .
( 2 ) بالعدل ساعة - كذا في الكافي المطبوع .
( 3 ) قذفوه « عش » .