بيان :
كنى بأبي الفصيل عن أبي بكر فإن الفصيل بكسر المهملة ولد الناقة كالبكر والإمرة بالكسر الإمارة
681 - 5 الكافي ، 8 / 232 / 305 علي بن محمد عن صالح بن أبي حماد عن الوشاء عن كرام عن عبد اللَّه بن طلحة قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن الوزغ فقال رجس وهو مسخ كله فإذا قتلته فاغتسل .
وقال إن أبي كان قاعدا في الحجر ومعه رجل يحدثه فإذا هو بوزغ يولول بلسانه فقال أبي للرجل أتدري ما يقول هذا الوزغ قال لا علم لي بما يقول .
قال فإنه يقول واللَّه لئن ذكرتم عثمان بشتمه لأشتمن عليا حتى يقوم من هاهنا قال وقال أبي ليس يموت من بني أمية ميت إلا مسخ وزغا قال وقال إن عبد الملك بن مروان لما نزل به الموت مسخ وزغا فذهب من بين يدي من كان عنده وكان عنده ولده فلما أن فقدوه عظم ذلك عليهم .
فلم يدروا كيف يصنعون ثم اجتمع أمرهم على أن يأخذوا جذعا فيصنعوه كهيئة الرجل قال ففعلوا ذلك وألبسوا الجذع درع حديد ثم ألقوه في الأكفان فلم يطلع عليه أحد من الناس إلا أنا وولده » .
بيان :
« الوزغ » جمع وزغة محركتين وهي سام أبرص ( 1 ) سميت بها لخفتها وسرعة حركتها فإن التركيب للسرعة وكان الوزغ أطلق على المفرد هنا باعتبار إرادة الجنس منه قيل إنما استحب الغسل بعد قتل الوزغة لأن قاتلها يخرج من
هامش
( 1 ) دويبة تعرف بابي بريص .