قصراً . " ( 1 )
أقول : لتأطرنه على الحقّ اي لتردنه عليه .
ورواه أيضاً بسند آخر عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) نحوه ، وزاد : " أو ليضربنّ اللّه بقلوب بعضكم
على بعض ثمّ ليلعنّنكم كما لعنهم . " ( 2 )
13 - وفيه أيضاً بسنده ، عن قيس ، قال : قال أبو بكر - بعد أن حمد اللّه وأثنى عليه :
يا أيّها الناس ، إِنّكم تقرؤون هذه الآية وتضعونها على غير مواضعها : " عليكم أنفسكم ،
لا يضرّكم من ضلَّ إِذا اهتديتم . " قال عن خالد : وإِنّا سمعنا النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : " إِنّ الناس
إِذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمّهم اللّه بعقاب . " وقال عمرو عن هُشيم :
وإِنّي سمعت رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : " ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي ثمّ يقدرون على أن
يغيّروا ثمّ لا يغيّروا إِلا يوشك أن يعمّهم اللّه منه بعقاب . " ( 3 )
14 - وفيه أيضاً بسنده ، عن جرير ، قال : سمعت رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : " مامن رجل
يكون في قوم يعمل فيهم بالمعاصي يقدرون على أن يغيّروا عليه فلا يغيروا إِلاّ أصابهم اللّه
بعذاب من قبل أن يموتوا . " ( 4 )
أقول : وربّما لا يقدر كلّ فرد فرد منفرداً ولكن يقدرون مع التجمع والتشكل ،
فيجب عليهم ذلك مقدمة لتحصيل القدرة ، فإنّ المقدور بالواسطة مقدور .
15 - وفي سنن ابن ماجة ، عن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، قال : " لا تزال طائفة من أمّتي
هامش
1 - سنن أبي داود 2 / 436 ، كتاب الملاحم ، باب الأمر والنهي .
2 - سنن أبي داود 2 / 436 ، كتاب الملاحم ، باب الأمر والنهي .
3 - سنن أبي داود 2 / 436 ، كتاب الملاحم ، باب الأمر والنهي .
4 - سنن أبي داود 2 / 437 ، كتاب الملاحم ، باب الأمر والنهي .