لفلجكم آجلا إِن لم تمنحوه عاجلا . " ( 1 )
وأمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إِمام المتقين وأسوة المؤمنين ، وإِنّما جعل الإمام إِماماً ليؤتمّ
به فيجب التأسي بهداه .
8 - وفي الوسائل بسنده ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، قال : " قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " الخير كلّه
في السيف وتحت ظلّ السيف ، ولا يقيم الناس إِلاّ السيف ، والسيوف مقاليد الجنّة
والنار . " ( 2 )
9 - وفي صحيح مسلم بسنده ، عن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " من رآى منكم منكراً فليغيّره
بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان . " ( 3 )
10 - وفيه أيضاً بسنده ، عن جابر بن عبد اللّه ، يقول : سمعت رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول :
" لا تزال طائفة من أمّتي يقاتلون على الحقّ ظاهرين إِلى يوم القيامة . " ( 4 )
11 - وفيه أيضاً بسنده ، عن جابر بن سمرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه قال : " لن يبرح هذا
الدين قائماً يقاتل عليه عصابة من المسلمين حتّى تقوم الساعة . " ( 5 )
12 - وفي سنن أبي داود بسنده ، عن عبد اللّه بن مسعود ، قال : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
" إِنّ أوّل ما دخل النقص على بني إِسرائيل كان الرجل يلقى الرجل فيقول : يا هذا ، اتّق اللّه ودع
ما تصنع فإنّه لا يحلّ لك ، ثمّ يلقاه من الغد فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وشريبه وقعيده . فلما
فعلوا ذلك ضرب اللّه قلوب بعضهم ببعض . " ثمّ قال : " لعن الذين كفروا من بني إِسرائيل على
لسان داود وعيسى بن مريم إِلى قوله : فاسقون . " ثمّ قال : " كلاّ واللّه لتأمرن بالمعروف
ولتنهون عن المنكر ولتأخذن على يدي الظالم ولتأطرنّه على الحقّ أطراً ولتقصرنه على الحقّ
هامش
1 - نهج البلاغة ، فيض / 87 ; عبده 1 / 58 ; لح / 66 ، الخطبة 24 . وفي الفيض والصالح هكذا :
" فاتق واللّه عباد اللّه وفروا إِلى اللّه من اللّه و . . . " .
2 - الوسائل 11 / 5 ، الباب 1 من أبواب جهاد العدو ، الحديث 1 .
3 - صحيح مسلم 1 / 69 ، كتاب الإيمان ، الباب 20 ، الحديث 49 .
4 - صحيح مسلم 3 / 1524 ، كتاب الإمارة ، الباب 53 ، الحديث 1923 .
5 - صحيح مسلم 3 / 1524 ، كتاب الإمارة ، الباب 53 ، الحديث 1922 .