پرش به محتوای اصلی

دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية — صفحه 508

پدیدآورندگان:

ص۵۰۸
الأمر الثامن عشر : ما مرَّ عن البخاري وغيره من قول النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " لن يُفْلح قوم ولوا أمرهم امرأة . " ( 1 ) ودلالته كسابقه . الأمر التاسع عشر : ما في كتاب سليم عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : " والواجب في حكم اللّه وحكم الإسلام على المسلمين بعدما يموت إِمامهم أو يقتل . . . أن لا يعملوا عملا ولا يحدثوا حدثاً ولا يقدموا يداً ولا رجلا ولا يبدؤوا بشيء قبل أن يختاروا لأنفسهم إِماماً عفيفاً عالماً ورعاً عارفاً بالقضاء والسنّة يجمع أمرهم . . . " ( 2 ) حيث يظهر من الحديث وجوب اختيار الناس وكونه منشئاً للأثر ولكن في الرتبة المتأخرة عن اختيار اللّه ، فإذا لم يكن منصوب كما في زمان الغيبة مثلا فاختيار الناس هو الذي تنعقد به الإمامة ، فراجع تمام الحديث . الأمر العشرون : ما في كتاب أعاظم الكوفة إِلى سيّد الشهداء ( عليه السلام ) وما في جوابه ( عليه السلام ) :
پاورقی
1 - صحيح البخاري 3 / 91 ، كتاب المغازي ، باب كتاب النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إِلى كسرى وقيصر . 2 - كتاب سليم بن قيس / 182 .