الأمر الثالث عشر :
ما في شرح ابن أبي الحديد عن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه قال : " إِن تولّوها عليّاً تجدوه
هادياً مهديّاً . " ( 1 )
فنسب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) التولية إِلى الأمّة .
الأمر الرابع عشر :
ما في كتاب الحسن بن علي - عليهما السلام - إِلى معاوية : " إِنّ عليّاً لما مضى
لسبيله . . . ولاّني المسلمون الأمر بعده . . . فدع التمادي في الباطل وادخل فيما دخل فيه الناس
من بيعتي فإنّك تعلم أنّي أحقّ بهذا الأمر منك . " ( 2 )
يظهر من الحديث أنّ التولية حقّ للمسلمين . والاعتراض على ذلك بكونه جدلا
قد مرّ الجواب عنه ويأتي أيضاً .
الأمر الخامس عشر :
ما في كتاب صلح الحسن ( عليه السلام ) مع معاوية : " صالحه على أن يسلّم إِليه ولاية أمر
المسلمين على أن يعمل فيهم بكتاب اللّه وسنة رسوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وسيرة الخلفاء الصالحين . وليس
هامش
1 - شرح نهج البلاغة ، لابن أبي الحديد 11 / 11 .
2 - مقاتل الطالبيين / 35 .