أمر الأمّة اضطلاعاً . " ( 1 )
5 - ما في أصول الكافي عن الرضا ( عليه السلام ) : " والإمام عالم لا يجهل ، وراع لا ينكل . . . نامي
العلم ، كامل الحلم ، مضطلع بالإمامة ، عالم بالسياسة ، مفروض الطاعة ، قائم بأمر اللّه ، ناصح
لعباد اللّه ، حافظ لدين اللّه . " ( 2 )
قال في المنجد :
" نكل نكولا عن كذا أو من كذا : نكص وجبن . " وفيه أيضاً :
" ضلُع ضلاعة : كان قوياً شديد الأضلاع . . . اضطلع بحمله : نهض وقوى عليه . " ( 3 )
6 - ما رواه ابن قتيبة في الإمامة والسياسة عن علىّ ( عليه السلام ) : " فواللّه يا معشر المهاجرين ،
لنحن أحقّ الناس به ، لأنّا أهل البيت ، ونحن أحقّ بهذا الأمر منكم ما كان فينا القاري لكتاب
اللّه ، الفقيه في دين اللّه ، العالم بسنن رسول اللّه ، المضطلع بأمر الرعية ، المدافع عنهم الأمور
السيئة ، القاسم بينهم بالسوية . " ( 4 )
7 - ما في المحكم والمتشابه في صفات الإمام : " وأما اللواتي في صفات ذاته ، فإنه
يجب أن يكون أزهد الناس ، وأعلم الناس ، وأشجع الناس ، وأكرم الناس وما يتبع ذلك لعلل
تقتضيه . " ( 5 )
8 - ما في البحار عن أمالي الطوسي بسنده عن أبي ذر أن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : " يا باذر ،
إِنّي أحبّ لك ما أحب لنفسي ، إِنّي أراك ضعيفاً ، فلا تأمرنّ على اثنين ، ولا تولّين مال
هامش
1 - شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 3 / 210 .
2 - الكافي 1 / 202 ، كتاب الحجة ، باب نادر جامع في فضل الإمام وصفاته ، الحديث 1 .
3 - المنجد / 838 و 454 .
4 - الإمامة والسياسة 1 / 19 ، باب إِباءة علي ( عليه السلام ) بيعة أبي بكر .
5 - المحكم والمتشابه / 55 ، وبحار الأنوار 90 / 44 ( = طبعة إِيران 93 / 44 ) ، كتاب القرآن ، الباب
128 ( باب ما ورد في أصناف آيات القرآن ) .