تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
10 - ما في تحف العقول عن الصادق ( عليه السلام ) : " من دعا الناس إِلى نفسه وفيهم من هو أعلم منه فهو مبتدع ضالّ . " ( 1 ) 11 - ما رواه المفيد في الإختصاص ، قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " من تعلّم علماً ليماري به السفهاء ويباهي به العلماء ويصرف به الناس إِلى نفسه يقول : انا رئيسكم فليتبوء مقعده من النار . " ثم قال : " إِن الرياسة لا تصلح إِلاّ لأهلها . فمن دعا الناس إلى نفسه وفيهم من هو أعلم منه لم ينظر اللّه اليه يوم القيامة . " ( 2 ) 12 - ما في كتاب سليم بن قيس عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في بيان أحقيته ( عليه السلام ) بالخلافة : " إِنهم قد سمعوا رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول عوداً وبدءً : ما ولّت أمّة رجلا قطّ أمرها وفيهم من هو أعلم منه إِلاّ لم يزل أمرهم يذهب سفالا حتى يرجعوا إِلى ما تركوا ، فولّوا أمرهم قبلي ثلاثة رهط ما منهم رجل جمع القرآن ولا يدّعي أنّ له علماً بكتاب اللّه ولا سنّة نبيّه ، وقد علموا أنّي أعلمهم بكتاب اللّه وسنّة نبيّه وأفقههم وأقرأهم لكتاب اللّه وأقضاهم بحكم اللّه . " ( 3 ) 13 - ما في الاحتجاج عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بعدما طلبوا منه البيعة لأبي بكر : " أنا أولى برسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حيّاً وميتاً ، وأنا وصيّه ووزيره ومستودع سرّه وعلمه ، وأنا الصدّيق الأكبر والفاروق الأعظم ، أوّل من آمن به وصدّقه ، وأحسنكم بلاءً في جهاد المشركين ، وأعرفكم بالكتاب والسنة ، وأفقهكم في الدين ، وأعلمكم بعواقب الأمور ، وأذربكم لساناً ، وأثبتكم جناناً . " ( 4 ) 14 - ما رواه ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة عن نصر بن مزاحم ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في كتابه إِلى معاوية وأصحابه ، قال ( عليه السلام ) : " فإنّ أولى الناس بأمر هذه الأمة قديماً وحديثاً أقربها من الرسول ، وأعلمها بالكتاب ، وأفقهها في الدين ، أوّلها إِسلاماً ، وأفضلها
هامش
1 - تحف العقول / 375 . 2 - الاختصاص / 251 . 3 - كتاب سليم بن قيس / 148 . 4 - الاحتجاج 1 / 46 ( = طبعة أخرى 1 / 95 ) ، باب ما جرى بعد وفاة رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . . .