وقال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " ما ولّت أمّة قطّ أمرها رجلا وفيهم أعلم منه إِلاّ لم يزل أمرهم
يذهب سفالا حتى يرجعوا إِلى ما تركوا . " يعني الولاية . فهي غير الإمارة على الأُمّة ؟ ! " ( 1 )
4 - ما رواه البرقي في المحاسن عن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : " من أمّ قوماً وفيهم أعلم
منه أو أفقه منه لم يزل أمرهم في سفال إِلى يوم القيامة . " ( 2 )
ولاوجه لحمله على خصوص إِمام الجماعة ، كما لا يخفى .
5 - ما في غاية المرام للبحراني عن مجالس الشيخ الطوسي بسنده ، عن علي بن
الحسين ( عليهما السلام ) ، عن الحسن بن علي ( عليهما السلام ) في خطبته بمحضر معاوية ، قال : " قال
رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " ما ولت أمة أمرها رجلا قط وفيهم من هو أعلم منه إِلاّ لم يزل أمرهم يذهب
سفالا حتى يرجعوا إِلى ما تركوا . " ( 3 )
وفيه أيضاً عن مجالس الشيخ بسنده ، عن زاذان ، عن الحسن بن علي ( عليه السلام ) في
خطبتة نحو ذلك . ( 4 )
6 - ما عن تفسير النعماني بسنده ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في بيان صفات الإمام :
" وأما اللواتي في صفات ذاته فإنه يجب أن يكون أزهد الناس ، وأعلم الناس ، وأشجع
الناس ، وأكرم الناس وما يتبع ذلك لعلل تقتضيه . . . وأما إِذا لم يكن عالم بجميع ما فرضه اللّه
- تعالى - في كتابه وغيره ، قلّب الفرائض فأحّل ما حرّم اللّه ، فضلّ وأضلّ . . . والثاني : أن
يكون أعلم الناس بحلال اللّه وحرامه وضروب أحكامه وأمره ونهيه وجميع ما يحتاج إِليه
الناس ، فيحتاج الناس إِليه ويستغني عنهم . " ( 5 ) ورواه عنه في المحكم والمتشابه ( 6 ) .
والبحث عن ماهية الكتاب وكتاب سليم قد مرَّ في الدليل الخامس والسادس
هامش
1 - كتاب سليم بن قيس / 118 .
2 - المحاسن 1 / 93 ، الباب 18 من كتاب عقاب الأعمال ، الحديث 49 .
3 - غاية المرام / 298 .
4 - غاية المرام / 299 .
5 - بحار الأنوار 90 / 44 و 45 و 64 ( = طبعة إِيران 93 / 44 و 45 و 64 ) ، باب ما ورد في أصناف
آيات القرآن .
6 - المحكم والمتشابه / 55 .