تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
أقول : قال الشيخ في الفهرست : " الفضل بن شاذان النيشابوري فقيه متكلم جليل القدر ، له كتب ومصنفات . " ( 1 ) وعدّه في رجاله من أصحاب الهادي والعسكري - عليهما السلام - وأباه شاذان من أصحاب الجواد ( عليه السلام ) ( 2 ) . وفي تنقيح المقال عن النجاشي : " له جلالة في هذه الطائفة ، وهو في قدره أشهر من أن نصفه . " وعن الكشي : انه صنف مأة وثمانين كتاباً . ( 3 ) وبالجملة التشكيك في الفضل بلا وجه مع ما فيه من كثرة الفضل . وامّا عبد الواحد وابن قتيبة فمختلف فيها : وثقهما بعض ومدحهما آخرون وضعّفهما بعض . ( 4 ) ويظهر من الصدوق الاعتماد عليهما . وكذا جعفر بن نعيم ( 5 ) ، فإنه يروى عنه مترضياً عليه . وأما محمد بن شاذان فعدّه ابن طاووس من وكلاء الناحية المقدسة . قالوا : وكفى هذا في وثاقته ( 6 ) . نعم ، هنا شئ وهو أن الفضل على ما ذكره الشيخ في رجاله من أصحاب الهادي والعسكري ( عليهما السلام ) فكيف روى عن الرضا ( عليه السلام ) ؟ ! اللّهم الا ان يقال : ان اشتهاره كان في عصر هما ، ولا ينافي ذلك كونه مدركاً للرضا ( عليه السلام ) في عهد شبابه وكان ممن يحضر مجلسه ( عليه السلام ) في خراسان ويستفيد من كلماته الشريفة . وعن الكشي :
هامش
1 - الفهرست للشيخ / 124 . ( ط . أخرى / 150 ) . 2 - رجال الشيخ / 420 و 434 و 402 . 3 - تنقيح المقال 2 / 9 من باب الفاء . 4 - تنقيح المقال 2 / 233 و 2 / 308 . 5 - تنقيح المقال 1 / 228 . 6 - تنقيح المقال 3 / 130 .