تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
قال ابن عابدين والصحف الأولى جمع صحيفة والمراد بها التوراة والإنجيل والزبور وتمام الكلام في شرح الوهابية ه‍ منه ص 341 ج 1 من هذا الباب في التوسعة ما في شرح الطريقة المحمدية للنابلسي أيضا ص 361 ج 2 من أن العلماء اختلفوا في رقيه أهل الكتاب فجوزها أبو بكر وكرهها مالك خوفا من أن يكون ممن بدلوه ومن جوزها قال الظاهر أنهم لم يبدلوا لرقي فإنهم لا غرض لهم في ذلك بخلاف غيرها فما بدلوه ه‍ وفي الكافي للحافظ أبي عمر بن عبد البر ما نصه وإذا رقي الذمي المسلم بكلمات الله وأسمائه جاز ه‍ منه بلفظه ( باب ذكر من قيل فيه أعلم الناس من نساء الصحابة ) ترجم الذهبي في تذكرة الحفاظ عائشة فقال من أكبر فقهاء الصحابة كان فقهاء الصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يرجعون إليها تفقه بها جماعة يروى عن قبيصة قال عائشة أعلم الناس يسألها أكابر الصحابة وروى أبو بريدة عن أبيه ما أشكل على أصحاب سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم حديث قط فسألوا عنه عائشة إلا وجدوا عندها منه علما قال الذهبي كانت غزيرة العلم بحيث ان عروة كان يقول ما رأيت أحدا اعلم بالطب منها وقال علي بن مشهر ثنا هشام عن أبيه قال ما رأيت أحدا من الناس اعلم بالقرآن ولا بفريضة ولا بحلال ولا بحرام ولا بشعر ولا بحديث العرب والنسب من عائشة ه‍ وأخرج الحاكم عن عطاء قال كانت عائشة أفقه الناس واعلم الناس وأحسن الناس رأيا في العامة وأخرج الحاكم عن الزهري قال لو جمع علم الناس كلهم ثم علم أزواج النبي صلى الله عليه وسلم