تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 429

مساهمون:

ص٤٢٩
التوراة في ستة أيام يقرؤها نظرا فإذا كان يوم ختمها حشد إلى ذلك ناس وكان يقول كان يقال تنزل عند ختمها الرحمة انظر ص 161 ج 7 قلت : وبذلك تعلم ما حكاه الزركشي في التلقيح من الاجماع على عدم جواز الاشتغال بكتابة التوراة والإنجيل ونظرها قال وقد غضب النبي صلى الله عليه وسلم حين رأى مع عمر صحيفة فيها شيء من التوراة وقال لو كان موسى حيا ما وسعه إلا اتباعي ولولا أنه معصية ما غضب منه ه‍ ونقل نحوه الشيخ زكريا الأنصاري في شرحه على البخاري عن الشمس البرماوي بلفظه ولله در الحافظ ابن حجر فإنه اعترضه قائلا الذي يظهر أن كراهية ذلك للتنزيه لا للتحريم والأولى في هذه المسألة التفرقة بين من لم يتمكن ويصر من الراسخين في الايمان فلا يجوز له النظر في شيء من ذلك بخلاف الراسخ فيجوز له ولا سيما عند الاحتياج إلى الرد على المخالف وقد فعل ذلك جمع من الأمة ثم قال وأما استدلاله للتحريم بما ورد من الغضب ودعوى أنه لو لم يكن معصية ما غضب فهو معترض بأنه يغضب من فعل المكروه ومن فعل ما هو خلاف الأولى إذا صدر ممن لا يليق به ذلك كغضبه من تطويل معاذ صلاة الصبح بالقراءة وقد يغضب ممن يقع منه تقصير في فهم الأمر الواضح مثل الذي سأل عن لقطة الإبل ه‍ قال الشيخ زكرياء اثره وهو أوجه ه‍ بواسطة الفجر الساطع انظر أخر كتاب التوحيد ونقل كلام الحافظ هذا أيضا الشهاب ابن حجر الهيثمي في فتاويه الفقهية ص 49 ج 1 قائلا وما ذكره واضح لا محيد عنه وكل ما ذكره الزركشي وغيره محمول على غير