وفي فتح القدير للكمال بن الهمام أن اسم العبادلة غلب على من اشتهر بالفقه والفتوى من الصحابة قال الشمس ابن عابدين الدمشقي في حاشية نسمات الاسحار على شرح المنار وعلى هذا يدخل تحته كل من اشتهر بالفقه كابن مسعود وزيد بن ثابت وأبي بن كعب ومعاذ بن جبل وعائشة كما في ابن نجم وانظر شرح الحافظ السخاوي على الألفية
( باب في الحائز لقب أمين الأمة من الصحابة )
هو أبو عبيدة بن الجراح كان من عظماء الصحابة وكان صلى الله عليه وسلم يقول فيه لكل أمة أمين وأمين الأمة أبو عبيدة بن الجراح أخرجه البخاري عن أنس والإمام احمد عن عمر واحمد عن خالد بن الوليد والبيهقي والنسائي عن أنس وابن أبي شيبة عن قتادة وأبو نعيم في فضائل الصحابة وابن عساكر عن جابر بن عبد الله عن خالد بن الوليد والخطيب وابن عساكر عن أم سلمة قال الطيبي كما في قوت المغتذي الأمين كأمير الثقة الرضى والأمانة مشتركة بينه وبين غيره من الصحابة ولكنه صلى الله عليه وسلم خصه بصفة غلبت عليه وكان بها أخص زيادة في معناها على غيره .
( مفخرة ) للمترجم أخرج ابن سعد عن ابن نجيح قال قال عمر بن الخطاب لجلسائه تمنوا فتمنوا فقال عمر لكني أتمنى بيتا ممتلئا رجالا مثل أبي عبيدة بن الجراح فقال له رجل ما ألوت الاسلام قال ذاك الذي أردت وفي ترجمة معاذ بن جبل من الاستبصار لابن قدامة أن عمر قال للصحابة يوما تمنوا فتمنى كل انسان شيئا فقال عمر أتمنى لو أن هذه الدار مملوءة
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 380
مساهمون: الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي
ص٣٨٠