أبي بكر وعمر وهما الشيخان ه والمراد بشيخ الاسلام كما للحافظ ابن ناصر الدمشقي في الرد الوافر عند الجهابذة النقاد المتتبع لكتاب الله المقتفي لسنن رسول الله المتقدم بمعرفة أحكام القرآن ووجوه قراءاته ووجوهه وأسباب نزوله وناسخه ومنسوخه الأخذ بالآي المحكمات والايمان بالمشتبهات احكم من لغة العرب ما أعانه على علم ما تقدم وعلم السنة اسنادا ونقلا وعملا واستنباطا للأصول والفروع من الكتاب والسنة قائما بما فرض الله عليه متمسكا بما ساقه الله إليه مع التواضع لله العلي الشان الخائف من عثرة اللسان لا يدعي العصمة ولا يفرح بالتبجيل انظر ص 10 منه وقال الحافظ السخاوي في كتابه الجواهر الذي ألفه في مناقب شيخه ابن حجر شيخ الاسلام أطلقه السلف على المتبع للكتاب والسنة مع التبحر في العلوم من المعقول والمنقول وربما وصف به من بلغ درجة الولاية ولم تكن هذه اللفظة مشهورة بين القدماء بعد الشيخين الصديق والفاروق فإنه ورد وصفهما بذلك ثم ساق اثرا عن علي من طريق الرياض النضرة للطبري أطلق فنه ذلك على الشيخين أنظر العناية
( باب الملقب فيهم بسيف الله )
هو خالد بن الوليد سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم سيف الله لحسن آثاره في الاسلام وصدقه في قتال المشركين فكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نظر إليه والي عكرمة بن أبي جهل قرأ يخرج الحي من الميت لأنهما من خيار الصحابة وأبواهما عدوان لله ورسوله وكان علي مقدمة النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين وهو الذي تولى كسر أكثر الأصنام وهدم
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 374
مساهمون: الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي
ص٣٧٤