تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
الأوثان التي كانت قريش تعبدها أنظر تحليل ما سمع من جوفها حين أراد هدمها عند الجاحظ وقد نقل ذلك الثعالبي في ثمار القلوب ص 17 ولما توفي المصطفى وكانت أيام الردة حسن بلاء خالد فيها وكان عميدا عند أبي بكر فبعثه إلى طليحة فهزمه وصالح أهل اليمامة ونكح ابنة فجاعة ولما توفي لم تبق امرأة من بنى المغيرة إلا وضعت لمتها على قبره أو حلقت رأسها ولما ارتفعت أصوات النساء عليه أنكرها بعض الناس فقال عمر دع نساء بني المغيرة يبكين أبا سليمان ويرقن من دموعهن سجلا أو سجلين ( باب في الذي يضرب به المثل في العدل منهم ) يقال سيرة العمرين وهما أبو بكر وعمر يضرب بهما المثل إذ لم يعهد بمثلهما بعد النبي صلى الله عليه وسلم وكان عبد الملك بن مروان يقول أنصفونا يا معشر الرعية تريدون منا سيرة أبي بكر وعمر ولا ترون منها ولا في أنفسكم سيرة الحبيب أبي بكر وعمر وقال أبو البحثري : ان الرعية لم تزل في سيرة * عمرية قد ساسها المتوكل وقال بعض البلغاء وقد ذكر بعض الملوك رأيت صورة قمرية وصورة عمرية عن عائشة رضي الله عنها إذا ذكر عمر ذكر العدل وإذا ذكر العدل ذكر الله وإذا ذكر الله نزلت الرحمة عنها أيضا قالت زينوا مجالسكم بذكر عمر وقال بعض الشيوخ من أصابه هم فليناد عمر ما سلكت فجا إلا وسلك الشيطان فجا غير فجك لان أكثر الهموم من مثيرات الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء وفي العتبية قال مالك كانت عائشة تقول إذا أردتم أن يطيب لكم المجلس فاذكروا عمر رضي
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 375 | الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي