ما صححه السيوطي وغيره وحينئذ فلا مانع من أخذه عنه كما يقوله الصوفية لان أخذ العلم وتلقيه من الشيخ باللسان غير مشترط في هذه الطريقة وانما المقصود أن يحصل على سبيل الهمة والحال هداية المريد واشراق الأنوار في قلبه ه بخ وانظر تعليقنا على جامع الترمذي وقد وقع من الولي ابن خلدون كلام في هذا الفصل أشار فيه إلى الطعن على من يرفع سند الخرقة لعلي قائلا هو من هذا المعنى برئ وإلا فعلي لم يختص من بين الصحابة بتخلية ولا طريقة في لباس ولا حال بل كان أبو بكر وعمر من ازهد الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأكثرهم عبادة ولم يختص أحد منهم في الدين بشيء يؤثر عنه بالخصوص بل كان الصحابة كلهم أسوة في الدين والزهد والمجاهدة ه ملخصا ولله در الشيخ عبد الهادي الأبياري إذ قال اثره في سعود المطالع وفي النفس من هذا الكلام شيء إذ فيه من القدح في أجلة المشايخ وخرق الاجماع منهم في انتهاء أسانيد طرقهم إلى الإمام علي ما لا يخفى على المطالع على أحوالهم المطلع لصحف طرقهم ما تجمح من أن تقبله وقد كان صلى الله عليه وسلم يخص من شاء من العلوم والطرائق بما شاء كما يرشد إلى ذلك حديث حذيفة الذي أعلمه صلى الله عليه وسلم بما كان ويكون إلى يوم القيامة وحديث أبي هريرة أخذت وعاءين من العلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وغير ذلك ه وفد أفرد ما رواه علي بن أبي طالب عن النبي صلى الله عليه وسلم جماعة فقد ذكر ابن سليمان الرداني في صلته الذين جمعوا المسند لعلي أبو جعفر محمد بن عبد الله الحضرمي عرف بمطين وأبو إسحاق إسماعيل بن إسحاق
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 372
مساهمون: الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي
ص٣٧٢