تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
فيما يمكن فيه الرأي هل يلحق بالسنة وذكر منه القول بأن ذلك خاص بقول الشيخين ما نصه وينبغي أن يكون النزاع في الصحابة الذين أفنوا أعمارهم في الصحبة وتخلقوا بأخلاقه الشريفة كالخلفاء وأزواجه الطاهرات والعباد لتوانس وحذيفة ومن في طبقتهم لا مسلمة الفتح فإن أكثرهم لم تحصل لهم معرفة الأحكام الشرعية إلا تقليدا ه‍ ( باب في تحريهم في الفتوى وتدافعهم لها ) ( وكراهتهم الكلام في المسألة قبل نزولها ) قال الحافظ أبو شامة في اختصار كتاب المؤمل اثر ما سبق عنه وكانوا يتدافعون الفتوى وبود كل منهم لو كفاه إياها غيره وكان جماعة منهم يكرهون الكلام في مسألة لم تقع ويقولون للسائل عنها أكان ذلك فإن قال لا قالوا دعه حتى يقع ثم يجتهد فيه كل ذلك يفعلونه خوفا من الهجوم على ما لا علم لهم به واشتغالا بما هو الأهم من العبادة والجهاد فإذا وقعت واقعة لم يكن بد من النظر فيها وعن طاووس قال قال عمر بن الخطاب وهو على المنبر أحرج الله على كل امرء مسلم سأل عن شيء لم يكن فإنه قد قضى فيما هو كائن وعن عبد الرحمن بن شريح ان عمر بن الخطاب كان يقول إياكم وهذه العضل فإنها إذا نزلت بعث الله من يقيمها ويفسرها وعن معاذ بن جبل يا أيها الناس لا تعجلوا بالبلاء قبل نزوله فيذهب بكم هاهنا وان وها هنا لم تعجلوا قبل نزوله لم ينفك المسلمون أن يكون فيهم من إذا سئل سدد وكان ابن عمر إذا سئل عن الفتوى يقول اذهب إلى هذا الأمير الذي تقلد أمور الناس ووضعها في عنقه يشير